Syndicate content

كيف تستضيف 200 ألف طالب لاجئ في نظامك التعليمي: الإجابة تأتيك من لبنان

Noah Yarrow's picture


يأتي اليوم العالمي للاجئين مرةً واحدةً كل عام، لكن القضايا التي يُقصَد منه إبرازها وتسليط الضوء عليها هي شاغل يومي للبنان. ولأن لبنان يستضيف أكبر عدد من اللاجئين في العالم قياسا على عدد سكانه، فإن لديه بعض الدروس المهمة.

الوقوف #مع_اللاجئين: مساعدة الأردن على تقديم الخدمات الصحية للاجئين السوريين

Aakanksha H Pande's picture

15 مارس/آذار 2017. حدقت في وجهي بفضول ظاهر وهي ترشف العصير من علبة في يدها.  وبدا لون سترتها القرمزي متناقضا مع ملامحها الشاحبة. ولولا الارتخاء في ذراعها، لكانت مثل أي طفلة أخرى في الخامسة من عمرها. بيد أنها ليست كأي طفلة.  إنها لاجئة من بين أكثر من 650 ألف لاجئ سوري يستضيفهم الأردن منذ اندلاع الحرب في بلادهم.  منذ ست سنوات مضت بالضبط، لاحت في الأفق السوري نذر الحرب، وبعد ست سنوات، مازالت رحى الحرب تدور. كانت هي كل ما شهدته هذه الطفلة على مدار عمرها. 

خمسة أحاديث ألهمتني في أحاديث تيد TED Talks

Jim Yong Kim's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español
جيم يونغ كيم


في شهر أبريل/نيسان الماضي، كان لي شرف إلقاء موضوع ضمن أحاديث تيد TED Talks في فانكوفر بكندا. وتهدف هذه الأحاديث إلى إثارة الأفكار ونشرها، واستكشف موضوع هذا العام – نحن المستقبل - ما ينتظر العالم في المستقبل.

الذكاء الاصطناعي، والإنسان الآلي، وغير ذلك من أوجه التقدم التكنولوجي التي تبشر بالكثير، لكن هذه التغييرات تحدث بسرعة هائلة. وأخشى أن الكثير منا غير مستعد لها، فلا يزال هناك الكثير من الفقر والتفاوتات حول العالم، وأمامنا الكثير من العمل لتوفير الفرص للجميع.

ربط تغير المناخ بالصحة من أجل تحقيق تنمية أفضل

James Close's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
امرأة ترتدي قناعا ليحميها من التلوث. الصين.بعدسة: © كيرت كارنيمارك / البنك الدولي
امرأة ترتدي قناعا ليحميها من التلوث. الصين.
بعدسة: © كيرت كارنيمارك / البنك الدولي


تغير المناخ له بالفعل آثار حقيقية يمكن قياسها على صحة الإنسان، وهذه الآثار من المتوقع أن تتزايد. وتشهد البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل أسوأ الآثار لأنها أكثر عرضة للتغيرات المناخية وأقل قدرة على التكيف معها، نظرا لضعف النظم الصحية وضعف البنية التحتية لديها. والخبر السار هو أنه قد تمت مناقشة الآثار التراكمية لتغير المناخ على الصحة على نطاق واسع على مدى عقود، وأن فهم هذه الآثار آخذ في الازدياد.

ويمكن أن يؤدي تغير المناخ إلى إعادة أكثر من 100 مليون شخص إلى دائرة الفقر المدقع بحلول عام 2030، ويعزى جزء كبير من هذا التراجع إلى آثاره السلبية على الصحة. والملوثات المشتركة المرتبطة بانبعاثات الكربون مسؤولة بالفعل عن أكثر من 7 ملايين حالة وفاة مبكرة كل عام. ومن المتوقع أن يعاني 7.5 مليون طفل إضافي من التقزم بحلول عام 2030، وأن يتأثر 4 ملايين طفل منهم بالتقزم الشديد (أي بزيادة قدرها 4%). وتقدر منظمة الصحة العالمية أنه في ظل تغير المناخ، فإن هذا العدد سيزيد إلى 10 ملايين طفل إضافي يعانون من التقزم بحلول عام 2050. ويمكن أن يرتفع تأثير تغير المناخ على أسعار المواد الغذائية في أفريقيا بنسبة 12% في عام 2030 و 70% بحلول عام 2080 – مما يمثل ضربة قوية للدول التي يبلغ فيها الاستهلاك الغذائي لأشد الأسر فقرا أكثر من 60% من الإنفاق الإجمالي. وتقدر التكاليف المباشرة لتغير المناخ المرتبطة بالصحة (باستثناء التكاليف في القطاعات التي تتعلق بشكل مباشر بالصحة مثل الزراعة والمياه والصرف الصحي) بما يتراوح بين 2-4 مليارات دولار في السنة بحلول عام 2030.

ومن المؤسف أن نسبة لا تتجاوز 15% من البلدان التي وضعت خططا لتغير المناخ لديها خططا تشير تحديدا إلى الصحة. وإدراكا لهذه الحاجة وتلبية للنداء المتزايد من المجتمعات المحلية في مجال البحوث وعلى أرض الواقع، فقد وضعت مجموعة البنك الدولي برنامجا للاستجابة لذلك.

ثلاثة مخاطر تهدد مستقبل أفغانستان: تزايد معدلات الفقر وانعدام الأمن وتباطؤ النمو

Silvia Redaelli's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | دری


انطلقت في الأسبوع الماضي إحدى الشاحنات الصهريجية التي تجوب شوارع كابول وسط زحام مروري، متجاوزة بعض المباني الحكومية والسفارات، متجهة صوب ميدان زنبق. عندما تم اعتراضها عند إحدى نقاط التفتيش، انفجرت شحنة تزن أكثر من 1500 كيلوغرام من المتفجرات كانت مخبأة في الصهريج. كانت الساعة 8:22 صباحا، وكان العديد من المواطنين الأفغان في طريقهم إلى أعمالهم، والكثير من الأطفال يمضون إلى مدارسهم. أسفر الانفجار عن مقتل 150 من المارة والمتنقلين، وإصابة المئات. هذا مجرد واحد من حوادث عديدة تؤثر على حياة الأفغان وعلى مصادر كسب أرزاقهم.

تعزيز بيانات مياه الشرب الموجودة في الأهداف الإنمائية للألفية من أجل أهداف التنمية المستدامة

Libbet Loughnan's picture

 

هذه المُدوَّنة جزء من سلسلة مصاحبة لأطلس 2017 لأهداف التنمية المستدامة. واستجابةً لأسئلة متكررة ممن يحاولون التعرُّف على طريقة الرصد للهدف الفرعي 6-1 من أهداف التنمية المستدامة، نستخدم هذه المُدوَّنة لنشرح باستفاضة العرض العام الذي يتضمَّنه الأطلس.

مستقبل العمل: عدد الوظائف ليس هو الشيء الوحيد الذي يقف في مهب الريح

Siddhartha Raja's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
التكنولوجيا ماكينة عظيمة لإيجاد الوظائف. لكن هل ستكون الوظائف الجديدة أفضل أم أسوأ؟
(بعدسة: جون هوغ/ البنك الدولي)


تركز أغلب المناقشات التي تدور حول مستقبل العمل على كم الوظائف التي ستنزعها الروبوتات من الإنسان. إلا أن هذا لا يشكل أكثر من جزء (صغير) من التغيير المرتقب. كما أوضحنا في مدونتنا السابقة، فإن التكنولوجيا تعيد تشكيل عالم العمل، ليس فقط بميكنة الإنتاج، بل أيضا بتيسير الاتصال والابتكار. وتحدث التغييرات التي تجلبها التكنولوجيا الرقمية على تكلفة رأس المال مقابل العمالة، وكلفة المعاملات، ووفورات الإنتاج الكبير، وسرعة الابتكار، آثارا كبيرة في ثلاث نواحي: الكم، والكيف، وتوزيع الوظائف. لنتناولها بالتفصيل.

ما السبب في حتمية وضرورة توسيع نطاق تغذية الأمهات والأطفال

Darejani Markozashvili's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English

تغذية الأمهات والأطفال مُحرِّك رئيسي من محركات التنمية المستدامة، لكن نحو 155 مليون طفل في أرجاء العالم مازالوا يعانون من التقزُّم (أطفال يقل طول قامتهم عن المتوسط بين أقرانهم في العمر). وتقول سلسلة المجلة الطبية لانسيت التي تعنى بنقص تغذية الأمهات والأطفال في إصدارها لعام 2008 إن "أكثر من ثلث وفيات الأطفال و11% من إجمالي أعباء الأمراض على مستوى العالم يُعزَى إلى نقص تغذية الأمهات والأطفال."

وتُظهِر تقديرات أحدث نشرتها في مايو/أيار 2017 اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية والبنك الدولي أن عدد الأطفال دون سن الخامسة من العمر الذين يعانون من التقزُّم انخفض من 254.2 مليون في عام 1990 إلى 154.8 مليون في 2016. ولكن على الرغم من هذا التقدُّم الكبير خلال الست والعشرين عاماً الماضية، فإن معاناة 154.8 مليون طفل من التقزُّم هو عدد مُذهِل.

المصدر: منظمة الصحة العالمية، واليونيسف، والبنك الدولي.

حساب غير المحسوبين: 1.1 مليار شخص بدون بطاقات هوية

Vyjayanti T Desai's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español
دانييل سيلفا يوشيساتو

لا يمتلك نحو 1.1 مليار شخص في أنحاء العالم أوراقا ثبوتية رسمية لإثبات هويتهم، وذلك وفقا لآخر تحديث لمجموعة البيانات العالمية لمبادرة "الهوية من أجل التنمية ID4D" لعام 2017 التي يصدرها البنك الدولي.

أهمية بطاقات الهوية

كيف يمكن أن نثبت هويتنا للأفراد والمؤسسات التي نتعامل معها؟ تخيل أنك تحاول أن تفتح أول حساب مصرفي لك، أو أن تثبت أهلية استحقاقك للحصول على مزايا التأمين الصحي أو أن تتقدم للالتحاق بإحدى الجامعات وأنت لا تمتلك أية أوراق ثبوتية أو بطاقة هوية؛ في رأيي، هذا هو الجحيم بعينه...من حيث تردي جودة الحياة وضياع الفرص فضلا عن عقبات لا حصر لها. إن امتلاك المرء شكلا رسميا من أشكال بطاقات الهوية هو عامل رئيسي يُمكّنه ليس فقط من التمتع بمجموعة عريضة من الحقوق، ولكن أيضا من الحصول على خدمات الرعاية الصحية والتعليم والتمويل وغير ذلك من الخدمات الأساسية. ووفقا لأحدث تقديرات صادرة عن مجموعة البنك الدولي، هناك نحو 1.1 مليار شخص في أنحاء العالم يعانون من هذه المشكلة.

لقد شكل التصدي لهذه العقبة الأساسية المبرر المنطقي وراء قرار المجتمع الدولي بوضع الهدف الفرعي 16.9 ضمن أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة: "توفير هوية قانونية للجميع، بما في ذلك تسجيل المواليد، بحلول عام 2030". ويُعد ذلك أيضا القوة الدافعة وراء تدشين مجموعة البنك الدولي لمبادرة "الهوية من أجل التنمية" في عام 2014.


Pages